تصغير الساق

تصغير الساق بالاعتماد على شفط الشحم

 

يحتل تصغير الساق حيزا" صغيرا" في الجراحة التجميلية إذا ما قورن بتكبير الثدي أو تصغيره أو شد البطن...الخ، على أن البعض (خصوصا النساء) يعانون من وجود ربلة ضخمة لديهم تؤدي إلى شدة نفسية تماثل بحدتها على الأقل تلك التي تعاني منها النساء اللواتي يخضعن لعملية تكبير الثدي بسبب صغر حجم الثدي لديهن، أو النساء اللاتي يخضعن لعملية تصغير الثدي بسبب كبر حجم الثدي لديهن.

تؤمن هذه المقالة مصدرا" للمعلومات عن الخيارات المتاحة لديك. وفي النهاية لابد من التأكيد على أن خضوعك لعملية تصغير الساق، وانتقاء الأسلوب لتحقيق ذلك يعتمدان على درجة الشدة النفسية التي تعاني منها.

 

استطبابات تصغير الساق

 

يعتمد اختيار التكنيك المناسب على السبب الذي أدّى لضخامة الربلة. غالبا" ما تنجم ضخامة الربلة عن تراكم النسيج الشحمي، هنا في هذه الحالة يمثل شفط الشحم الطريقة المثلى لتصغير الساق.

في حالات كثيرة أخرى تكون عضلة الربلة ضخمة للغاية. هنا لا يؤدي شفط الشحم لأية تغيير. يكن ملاحظة النمو المفرط لعضلة الساق عند المصابين بحثل عضلي، والحثل العضلي مرض وراثي له أشكال عديدة. وبالنسبة لمرضى الحثل العضلي فاهتمامهم لا ينحصر فقط بالناحية التجميلية.

العوامل الداخلية التي تسهم بكبر وضخامة الربلة كاحتباس الماء (الوذمة) أو الركودة اللمفاوية (الوذمة اللمفاوية) تحتاج بدورها معالجة خاصة لتصحيح السبب المؤدي للمشكلة.

 

الامتناع عن الرياضة كوسيلة لتصغير الساق

 

إذا كانت ضخامة الربلة ناجمة عن نشاط بدني مكثف يمكن عندها تصغير الساق عبر الامتناع عن ممارسة أنواع معينة من التمارين. ويشمل ذلك التمارين التي تؤدي إلى زيادة حجم عضلة الساق ولا سيَما الوقوف على الأصابع مع أو بدون أثقال، صعود الدرج، المشي والوثب.

 

تصغير الساق بالاعتماد على شفط الشحم

 

وهو خيار علاجي ممتاز بشرط أن تكون الزيادة بحجم الربلة ناجمة عن تراكم النسيج الشحمي. يكمن تقدير النسيج الشحمي المتراكم بسهولة عبر قرص النسيج بين الأصابع، فإذا كان الجلد هو كل ما يمكن قرصه أو لقطه بين الأصابع، عندها ندرك أن الربلة تتشكل أساسا" من النسيج العضلي وبذلك فلن يحقق شفط الشحم هنا نجاحا" يذكر.

نادرا" ما يخلف شفط الشحم وراءه عدم انتظام بالقوام، بالنسبة لمنطقة الكاحل فيتم الشفط هنا بحذر شديد إذ قد ينجم عنه وذمة وتبدل بالتصبغ، وتلعب الدرجة التي يتم بها الشفط دورا" هاما" بالنسبة لسرعة التعافي بعد العملية .

ينبغي الامتناع عن الرياضة مع ارتداء جوارب جراحية لمدة 6 أسابيع.

المحاسن:

يخلف شفط الشحم وراءه ندبات صغيرة بالكاد يكمن رؤيتها.

المساوئ:

بحال كانت الربلة مؤلفة بصورة رئيسية من العضلات عندها فان شفط الشحم لن يحقق نجاحا" يذكر.

 

تصغير الساق عبر الاستئصال العضلي

تصغير الساق

الشكل: يبين ربلة متضخمة من منشأ عضلي. وباليمين نرى ربلة تم تصغيرها.

تبين الخطوط البيضاء الشقوق الضرورية لإتمام تصغير الربلة والندبات المتوقعة.

يمثل الاستئصال العضلي الحل الوحيد القابل للنجاح عند المرضى الذين تنحصر مشكلتهم بفرط التصنع العضلي بالربلة. أولئك المرضى يعانون من شدة نفسية كبيرة فالرجال من المرضى لا يرتدون السروال القصير (الشورت) أما النساء فلا يرتدين التنانير القصيرة. يتجنب المرضى كذلك بعض الأماكن العامة كأحواض السباحة وشاطئ البحر. كما يعاني بعض هؤلاء المرضى من صعوبة كبيرة لإيجاد أحذية عادية أو أحذية خاصة بالتزلج.

سنوضح عبر القسم التالي إمكانية استئصال جزء من العضلات بدون التأثير على الوظيفة.

 

عضلات الربلة (الناحية الخلفية للساق)

العضلة ثلاثية الرؤوس الربلية: هي العضلة الأساسية في الربلة وارتكازها هو العرقوب (وتر آشيل)، تتألف هذه العضلة من العضلة النعليّة ومن عضلة الساق التوأمية . العضلة الأولى أي النعليّة تؤدي دورا" رئيسيا" بالنسبة لوظيفة الربلة. أما العضلة الثانية أي العضلة ذات الرأسين(عضلة الساق التوأمية) فهي عضلة مساعدة بمعنى أن فقدانها لا يترافق مع عوز وظيفي. كتفسير محتمل لذلك نذكر أن العضلات الأخرى تنوب عن هذه العضلة وتؤدي دورها بحال فقدانها (1،2) من هنا ندرك السبب الكامن وراء شيوع استعمال العضلة بالجراحة التصنيعية كشريحة محتملة لتغطية النقص قي منطقة الركبة.

 

تصغير الساق بالاعتماد على الاستئصال العضلي تاريخيا"

 

بالرغم من أن هذا الإجراء يتم في وقتنا الراهن في آسيا أكثر من أوروبا وأمريكا فانه كان قد نشأ بداية" في ألمانيا، أول من وصف هذه التقنية هو Prof. Gottfried Lemperle (5) في 1998.

الأشخاص الذين تم لديهم سابقا" استخدام رأسي العضلة التوأمية لإصلاح نقص ما في منطقة الركبة لم يعانوا من أذية حركية على المدى الطويل فيما يخص وظيفة الربلة.

في ضوء ذلك خضع 15 مريضا" ممن يعانون من فرط التصنع العضلي للربلة لاستئصال كامل للعضلة التوأمية. بالنتيجة فقد عانى مريضان فقط من نمل مؤقت موضع على حافة القدم الخارجية ناجم عن إصابة العصب المسؤول عن التعصيب الحسي للمنطقة المذكورة(العصب الربلي). هذا الخدر اختفى كليا" فيما بعد. جميع المرضى كانوا راضين عن النتيجة. لم يشكو أحد من المرضى من عوز وظيفي حيث احتفظوا جميعا" بقدرتهم على ممارسة النشاطات الرياضية المختلفة.

 

تصغير الساق بالاعتماد على استئصال العضلة التوأمية

 

وهو الإجراء الأكثر فعالية لتصغير الساق ويكمن انجاز ذلك تحت التخدير العام أو التخدير فوق الجافية.

بحال كان الجلد يتمتع بطبيعة جيدة يكفي عندها إجراء جرح بطول 5 سنتيمترات في الحفرة المأبضية مع إجراء شق إضافي بطول 5 سنتيمترات أيضا" وهو يمتد عموديا" على الشق الأصلي بمنتصف الناحية الخلفية للساق(انظر الشكل) يمكن تسليخ العضلة التوأمية للساق عما حولها بالاعتماد على هذين الشقين.

تتوضع الحزمة العصبية الوعائية المغذية للعضلة في الحفرة المأبضية حيث يبحث الجراح عنها ويربطها ويقطعها.

بالنسبة للأوعية المأبضية والأعصاب الموجودة بالجوار فهي تتوضع بمستوى عميق وينبغي عدم أذيتها.

يتم إدخال المنزح(وهو إجراء لا يتم دوما" بالضرورة) ثم يتم إغلاق الجرح على طبقات عديدة.

الفعالية والتأثير: يمكن لهذا النمط من تصغير الساق أنه يصغر محيط الساق بما يتراوح بين 5 و7 سنتيمترات بالمقارنة مع الوضع قبل الجراحة.

المحاسن:

هذا الإجراء يتمتع بفعالية قصوى في تصغير الساق لأنه يعتمد على استئصال النسيج العضلي المتضخم.

المساوئ:

  • الندبة أكبر مقارنة" مع الندبة بعد شفط الشحم
  • تطاول فترة النقاهة التالية للجراحة
  • تتضمن العملية استئصال نسيج عضلي سليم
  • سيتغير القوام بالقسم العلوي من الساق بعد العملية وخاصة بحال كانت الربلة تحوي نسيجا" شحميا" قليلا".

الاستئصال الجزئي:

يمكن استئصال جزء فقط من العضلة المذكورة (6)، يمكن للجراح على سيبل المثال استئصال البطن الأنسي (الداخلي) فقط للعضلة التوأمية. التكنيك مشابه للموصوف أعلاه، ولا يمكن لهذه الطريقة أن تتجنب الندبات بصورة كاملة بالنظر إلى أن العضلة ينبغي قطعها بالحفرة المأبضية وعن العرقوب (وتر آشيل).

 

العناية بعد الجراحة

 

  • بعد العملية تلف عصابة (ضماد) حول الساق لمدة 3 أشهر أو يتم ارتداء جراب جراحي خلال تلك الفترة.
  • يستخدم الهيبارين للوقاية من الخثار بالفترة التي يبقى فيها المريض بالسرير.
  • يمكث المريض بالمشفى بعد العملية 24 ساعة على الأقل.
  • يستخدم المريض العكازات كإجراء وقائي لمدة يومين أو ثلاثة بعد العملية.
  • ينبغي الحد من النشاط البدني ورفع الساقين وخاصة بالأسبوعين التاليين للجراحة.
  • يمتنع المريض عن ممارسة الرياضة لمدة 6 أسابيع.
  • تستعيد الساق وظيفتها بشكل كامل بعد عدة أسابيع.
  • قد تستغرق الساق 6 أشهر حتى تستعيد قوتها بشكل كامل.

استئصال العضلة الجزئي باستخدام المنظار

 

وهي الطريقة  الأشيع لتصغير الساق في آسيا، وخاصة في كوريا وتعتمد هذه الطريقة على إجراء شق واحد (بحال استئصال رأس عضلي واحد) أو شقين (بحال استئصال رأسي العضلة) بطول سنتيمترين تقريبا بالحفرة المأبضية. تتضمن هذه الطريقة استئصال جزء من العضلة فقط.

يتم تقليل سماكة العضلة باستخدام المخثر الكهربائي (مشرط خاص يقطع بالاعتماد على الحرارة والكهرباء) في ضوء ذلك تحافظ الربلة على شكلها الطبيعي على نحو كبير.

المحاسن:

  • شقوق صغيرة
  • يمكن  تعديل الطريقة لتلائم شكل الربلة عند كل فرد.
  • طور فقدان القوة بعد الجراحة لا يكاد يذكر.

المساوئ:

  • يتم فيها استئصال نسيج عضلي سليم.
  • لا ينقص محيط الساق بنفس القدر الناجم عن استئصال كامل للعضلة.
  • قد ينجم عنها اضطراب مرئي بالقوام الخارجي بسبب عدم قدرة الجراح على المحافظة على سطح منتظم خلال الاستئصال الجزئي.

العناية بعد الجراحة:

وهي مماثلة لما ذكر بالفصل السابق ويضاف هنا للإجراءات آنفة الذكر أن المريض أو المريضة ينبغي أن يقوم بعلاج مكثف للندبة بمعدل عدة مرات يوميا ولعدة أشهر لتفادي حدوث انكماش بها.

 

 

طرق إضافية

 

تحدثت بعض الدراسات الواردة من آسيا على وجه الخصوص عن نتائج جيدة في مجال تصغير الساق من خلال قطع الفرع المعصب للعضلة التوأمية للساق (قطع العصب) (3،7) وكذلك من خلال محو العضلة باستعمال الأشعة المترددة، بالإضافة لما سبق يمكن أيضا" شلّ العضلة عبر حقن البوتوكس بها.

 

تصغير الساق عبر قطع العصب

 

يقصد بقطع العصب قطع الجذع العصبي المسؤول عن تعصيب العضلة التوأمية للساق. يؤدي قطع العصب إلى ضمور العضلة وبالتالي نقص حجمها على أن النتيجة لا يمكن مقارنتها بحال من الأحوال مع تلك التي يحققها استئصال العضلة التوأمية. حيث أن قطع العصب يمكنه تقليل محيط الساق بمقدار يتراوح بين 1.5 و 3 سنتيمترات فقط إذ تحافظ العضلة التوأمية على قسم كبير من حجمها بالرغم من قطع العصب، وربما ينجم ذلك عن حقيقة مساهمة فروع عصبية إضافية لا تنشأ من الحزمة المعتادة في تعصيب العضلة، هذه الفروع تعوّض إذا" عن الجذع العصبي المقطوع مما يحرمنا من النتيجة المطلوبة. خلال العملية يقوم الجراح بقطع الفرع العصبي المعصب للرأس الأنسي للعضلة فقط، بينما يحافظ على الفرع المعصّب للرأس الوحشي وذلك بسبب قرب الأخير من الفرع العصبي المعصّب للعضلة النعليّة حيث يؤدي قطع العصب المعصب للعضلة النعليّة إلى عجز وظيفي لدى المريض.

المحاسن:

  • العملية سهلة الإجراء بحال غياب الشذوذات التشريحية فيما يخص الأعصاب.
  • فترة النقاهة بعد العملية قصيرة.

المساوئ :

  • في بعض الحالات تتوضع الأعصاب بصورة غير نموذجية مما يجعل النتيجة صعبة التوقع.
  • توضع الأعصاب أحيانا بصورة غير نموذجية مما قد يسبب بتأذي الأعصاب المسؤولة  عن تعصيب عضلات الربلة الأخرى.
  • نتيجتها محدودة نوعا" ما.
  • تعتمد على قطع عصب خاص بعضلة سليمة.

 

الأشعة المترددة

 

يمكن استعمال الأشعة المترددة لتصغير الساق حيث يتم إحداث جروح وخزية صغيرة بالجلد، يتم عبر هذه الجروح محو النسيج العضلي بالاعتماد على الحرارة والكهرباء. يتم هذا الإجراء بدرجات متنوعة، وهو يتم عموما" تحت التخدير العام. يتضمن الإجراء حرق النسيج العضلي مما يؤدي إلى نخر جزئي (موت نسيجي). بالنتيجة يبقى نسيج كاف مما يجعل هذا الاسلوب لتصغير الساق أقل فعالية من استئصال العضلة التوأمية. هذا  من جانب أما من الجانب الآخر فان المريض يخرج من العملية بندبات أصغر حجما" وأقل عددا".

من المهم الا نقلل من أهمية تأثير التندب الداخلي الذي يحصل ضمن نسيج العضلة التوأمية حيث يحتاج المريض لتمارين خاصة بالربلة لعدة أسابيع لمنع حدوث قصر وانكماش بالعضلة،  بالإضافة لما سبق يسبب هذا الإجراء تورما" كبيرا" بسبب رض النسيج العضلي، وقد يستمر هذا الورم أشهرا" عدة.

المحاسن:

  • الندبات الخارجية صغيرة وغير مرئية تقريبا.
  • طور نقص القوة العضلية بعد العملية قصير للغاية.

المساوئ :

  • ندبة داخلية ضمن العضلة.
  • التورم التالي للعملية يستمر فترة أطول.
  • فعالية الإجراء محدودة.
  • يعتمد الإجراء على تدمير نسيج عضلي سليم.

 

تصغير الساق عبر حقن البوتوكس

تصغير الساق عبر حقن البوتوكس

يمكن أن يتم تصغير الساق عبر حقن البوتوكس( ذيفان البوتولينومA) (8).

البوتوكس هو عبارة عن ذيفان عصبي له القدرة على إحداث شلل عضلي خفيف، وبذلك فهو يمثل في وقتنا الراهن علاجا" معياريا" للتجاعيد المتعلقة بالحركات الإيمائية.

للبوتوكس استخدامات أخرى تتضمن تصغير الساق، يمكن حقن البوتوكس بالعضلة عبر وخزات عديدة (10 إلى 15 بكل جهة)، الإجراء لا يتطلب تخديرا".

المحاسن:

  • الإجراء غير غاز وهو لا يترك ندبات.
  • الإجراء سهل عموما" وهو لا يحتاج خبرة جراحية كبيرة.
  • لا يحتاج الإجراء فترة نقاهة تاليه.
  • حتى لو كانت النتائج غير مرضية فالعضلة ستستعيد نشاطها الطبيعي خلال 3 إلى 6 أشهر.

المساوئ:

  • تصغير الساق عبر هذا الإجراء يتم بحدوده الدنيا فقط.
  • تستمر النتيجة فقط 3 إلى 6 أشهر.
  • علاج مكلف والتكرار واجب بمعدل مرة كل 3 إلى 6 أشهر، والجرعة الواجب استخدامها عالية" بناء" على حجم العضلة.

التحديث 25.07.2011

Pubmed:

  1. The Gastrocnemius muscle as a free-flap donor site. - Potparic, Colen, Sucur, Carwell, Carraway - Plast. Reconstr. Surg. 95:1245 (1995)
  2. Subtotal resection of Gastrocnemius muscles for hypertrophic muscular calves in Asians. - Lee JT, Wang CH, Cheng LF, Lin CM, Huang CC, Chien SH. - Plast Reconstr Surg. 2006 Nov;118(6):1472-83.
  3. The anatomic study and clinical observation of the neurectomy of the nerve to the medial Gastrocnemius muscle for calf reduction - Liu DL, Li XI, Shan L, Li Q, Yuan JL, Yuan Q. - Zhonghua Zheng Xing Wai Ke Za Zhi. 2007 Mar;23(2):125-7. Chinese.
  4. Radiofrequency volume reduction of Gastrocnemius muscle hypertrophy for cosmetic purposes. - Park YJ, Jo YW, Bang SI, Kim HJ, Lim SY, Mun GH, Hyon WS, Oh KS. - Aesthetic Plast Surg. 2007 Jan-Feb;31(1):53-61.
  5. The resection of gastrocnemius muscles in aesthetically disturbing calf hypertrophy. -  Lemperle G, Exner K. - Plast Reconstr Surg. 1998 Nov;102(6):2230-6.
  6. Leg re-contouring by using a new technique of partially removing Gastrocnemius - Qin RS, Wang X, Chen YZ, Xie HB, Zhu L, Li B, Ma YG, You WT, Li D, Li JN. - Zhonghua Zheng Xing Wai Ke Za Zhi. 2003 Mar;19(2):85-7. Chinese.
  7. Selective neurectomy of the Gastrocnemius and soleus muscles for calf hypertrophy: an anatomical study and 700 clinical cases. - Tsai FC, Mardini S, Fong TH, Kang JH, Chou CM. - Plast Reconstr Surg. 2008 Jul;122(1):178-87.
  8. Botulinum toxin a for aesthetic contouring of enlarged medial gastrocnemius muscle. - Lee HJ, Lee DW, Park YH, Cha MK, Kim HS, Ha SJ. - Dermatol Surg. 2004 Jun;30(6):867-71; discussion 871.